Description
كيف نحب الله ونشتاق إليه؟
لا يُوجَدُ في الحياةِ نعمةٌ أعظمُ من حُبّ اللهِ -تعالى- فحبّ اللهِ -تعالى- من أعظمِ النِّعمِ التي ينالها العبدُ ويُشرَّف بها، وبحُبّ الله ينالُ خيري الدُّنيا والآخرة، وبه يُوفَّقُ إلى مزيدٍ من العملِ، ويُعصمُ عن كثيرٍ من الزَّللِ..
فمحبّة الله هي الغايةُ التي يتنافسُ لأجلها الصّالحونَ والمُحسنون، ليفوزوا بالقُربِ من ربّهم وبمرضاتهِ -تبارك وتعالى-..
ويتحقّق ذلك بالعلمِ التّام باللهِ -سبحانه-.. فمَن أحبَّ الله أحبَّه الله، ويسَّر له سلوكَ طريقِ العلمِ الشّرعيّ، والاتّصاف بالصفاتِ التي وصفَ الله بها مَن يحبُّهم.. ومن ثمراتِ محبّة العبد لربّه التسليمُ والرّضا بقضاء الله و الشّوق إلى لقائه…
وهذا الكتابُ سيضعُ بين يديكَ طرائقَ حبّ الله -عزّ وجلّ- حُبًّا عمليًّا معتدلاً؛ لا إفراطَ فيه ولا تفريط. مُدعّمًا كاتبُه فكرَه بآياتٍ من القرآنِ وبأحاديثَ نبويّةٍ صحيحةٍ وبآثارٍ وأقوالٍ من كبارِ الصحابةِ والتابعينَ والأولياءِ والصّالحين.. حتى تتعرّفَ كيف تحبُّ الله حقًّا وتشتاقَ إليه صدقًا.. فانطلقْ معي في هذه الرحلةِ المباركةِ بين دفتي هذا الكتابِ القيّمِ لنفوز سويًّا بحبّ الله -تعالى- ورضاه..





Avis
Il n’y a pas encore d’avis.