Disponibilité : En stock

ولسوف يعطيك ربك فترضي

Référence : 9786338267476

8,00 

هذا الكتابُ يأخذك في رحلةٍ بين الحُجُرات المباركة، لتسمعَ همساتِ الحبِّ والوفاءِ، وترى كيف كان البيتُ البسيطُ عرشًا للنور.
من خديجةَ التي ضمّت النبيَّ يوم الارتجاف، إلى عائشةَ التي حملت العلم، إلى زينبَ وأمِّ سلمةَ وجويريةَ وصفيةَ وغيرهنّ… كلُّ واحدةٍ منهنّ صفحةٌ مضيئةٌ في كتابِ الطُّهر.
ليس مجرَّدَ تاريخٍ تُسردُ أحداثه، بل حياةٌ نابضةٌ بالعاطفةِ والإيمان، تجعلك تعيش معهنّ كأنّك جالسٌ على عتبةِ الحجرةِ تستنشقُ عبقَ النبوَّة.
ستكتشفُ أنّ بيتَ النبيِّ ﷺ لم يكن جدارًا ناجمًا عن طين، بل سماءً تتسعُ لكلِّ قلبٍ يبحثُ عن الرحمة.
إنَّه دعوةٌ لتقتربَ أكثر، وتستمعَ إلى الحكاياتِ التي تصيرُ قدوةً ونورًا.
Catégorie :

Description

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ
​في بيوتِ النبوَّةِ، حيث تعانقت أنفاسُ الوحي مع خطواتِ الطاهراتِ، سكنت نساءٌ اختارَتهنّ السماءُ ليكُنَّ أمَّهاتٍ للمؤمنين.
هذا الكتابُ يأخذك في رحلةٍ بين الحُجُرات المباركة، لتسمعَ همساتِ الحبِّ والوفاءِ، وترى كيف كان البيتُ البسيطُ عرشًا للنور.
من خديجةَ التي ضمّت النبيَّ يوم الارتجاف، إلى عائشةَ التي حملت العلم، إلى زينبَ وأمِّ سلمةَ وجويريةَ وصفيةَ وغيرهنّ… كلُّ واحدةٍ منهنّ صفحةٌ مضيئةٌ في كتابِ الطُّهر.
ليس مجرَّدَ تاريخٍ تُسردُ أحداثه، بل حياةٌ نابضةٌ بالعاطفةِ والإيمان، تجعلك تعيش معهنّ كأنّك جالسٌ على عتبةِ الحجرةِ تستنشقُ عبقَ النبوَّة.
ستكتشفُ أنّ بيتَ النبيِّ ﷺ لم يكن جدارًا ناجمًا عن طين، بل سماءً تتسعُ لكلِّ قلبٍ يبحثُ عن الرحمة.
إنَّه دعوةٌ لتقتربَ أكثر، وتستمعَ إلى الحكاياتِ التي تصيرُ قدوةً ونورًا.

Informations complémentaires

Poids 0,3 kg
Année de parution

2025

Couverture

Nombre de pages

taille

14×20 cm

Avis

Il n’y a pas encore d’avis.

Soyez le premier à laisser votre avis sur “ولسوف يعطيك ربك فترضي”

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *