Maison d’édition et Librairie arabo-musulmane. Plus de 3000 références…
Promo !

Les invocations exaucées (arabe)

3,00  2,85 

Ajouter à la liste d'envie
Ajouter à la liste d'envie

Description

يَقُولُ اللهُ تَعالَى : (وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) [غَافِر: 60] وَقَالَ رَسُولُ اللهِ : إِنَّ اللهَ تَعالَى يَقُولُ : أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ. لاَ يُمْكِنُ فَصْلُ الذِّكْرِ عَنِ الدُّعَاءِ، فَالذِّكْرُ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَحْيانِ دُعَاءٌ، وَالدُّعَاءُ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَحْيانِ ذِكْرٌ.
وَالدُّعَاءُ قَدْ يَكُونُ مُتَمَثِّلًا فِي تَضَرُّعٍ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِطَلَبِ قَضَاءِ أَمْرٍ مِنَ الأُمُورِ. وَقَدْ يَكُونُ ذِكْرًا : قُرآنًا أَوْ تَسْبِيحًا أَوْ اسْتِغْفَارًا، فَيَتَفَضَّلُ الْمَوْلَى سُبْحَانَهُ بِالنِّعْمَةِ وَالرَّحْمَةِ. وقَدْ يَكُونُ حَالَةً : هِيَ التَّقْوَى الَّتِي تُثْمِرُ الرَّبَّانِيَةَ أَوْ هِيَ الرَّبَّانِيَةُ نَتِيجَةُ التَّقْوَى، وَهِي حَالَةُ الاسْتِجَابَةِ الصَّادِقَةِ لِلَّهِ تَعَالَى فِيمَا أَمَرَ. لَقَدْ جَمَعَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ عَبْدُ الْجَوَادِ فِي هَذَا الْكِتَابِ مِن الأَدْعِيَةِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللهُ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ، وَمِنْ أَدْعِيَةِ رَسُولِهِ الْكَرِيمِ r وَمِن الأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ فَالْتَزَمَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ الْتِزَامًا تَامًّا، وَسَارَ عَلَى طَرِيقِ السَّلَفِ الصَّالِحِ مِمَّنْ نَفَعَهُمُ اللهُ بِكِتَابِه الْكَرِيمِ وَنَفَعَهُم بِالاقْتِدَاءِ بِرَسُولِهِ r وَسَارُوا عَلَى الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ الَّذِي لَا يَضِلُ مَن اتَّبَعَهُ وَلَا يَزِيغُ مَنْ سَارَ عَلَى ضَوْئِهِ.

Informations complémentaires

langue

Arabe

Editeur

pages

178

taille

11x18cm

Avis

Il n’y a pas encore d’avis.

Soyez le premier à laisser votre avis sur “Les invocations exaucées (arabe)”

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Quick Navigation
×
×

Panier

Ouvri le tchat
💬 Besoin d'aide?
Maison d'Ennour
Bonjour 👋
Comment pouvons nous vous aidez?
Buy for 10,00  more and get free shipping