Disponibilité : En stock

أم العواجر -عقيلة بني هاشم

Référence : 9789779926308

15,00 

أُمُّ العَوَاجِزِ عَقِيلَةُ بَنِي هَاشِمٍ سيرةُ السيدةِ زينب بنت عليِّ بن أبي طالبٍ، شقيقة الإمام الحسين، التي شَهِدتْ معه كربلاءَ فكانت السنَد والمحاميةَ عن آل بيتِ النبيِّ ﷺ في أحلَك اللحظات.

نعيشُ مع سُطور هذه الرواية المقتبسة من سيرة أُمِّ العَواجِز كما يُحِبُّ المصريون أن يلقِّبوها، ملحمة تاريخية تحكي قصة صمود هذه السيدة الربانية التي شَهِدَتْ مصائبَ ورَزايا عصفَتْ بآل بيت النبيِّ ﷺ، وعاينَتْ في حياتها انتقالَ جدِّها النبيِّ ﷺ إلى جوارِ الرفيق الأعلى، وشهدَتْ وفاةَ أُمِّها الزهراء، ومصرعَ أبيها عليِّ بنِ أبي طالب، وكانت ذروة المصائب وأثقلها ما عايشتْهُ في مذبحةِ كربلاء التي كان لها فيها دور بطولي بجوار أخيها الشهيد.

نقتفي في سطور هذه الرواية أحداثًا داميةً مريرةً حتى وُسِّدَتْ عقيلةُ بني هاشم في تراب مصر، ونستشرف ما مَرَّ بآل البيت بعدَها مِن أحزانٍ وويلاتٍ في طريقِ تحوُّلِ الخلافةِ إلى ملك عضود، وانقلاب المنبر إلى عرش.

الكاتب  الدكتور محمد الدمرداش العقالى

Description

أُمُّ العَوَاجِزِ عَقِيلَةُ بَنِي هَاشِمٍ سيرةُ السيدةِ زينب بنت عليِّ بن أبي طالبٍ، شقيقة الإمام الحسين، التي شَهِدتْ معه كربلاءَ فكانت السنَد والمحاميةَ عن آل بيتِ النبيِّ ﷺ في أحلَك اللحظات.

نعيشُ مع سُطور هذه الرواية المقتبسة من سيرة أُمِّ العَواجِز كما يُحِبُّ المصريون أن يلقِّبوها، ملحمة تاريخية تحكي قصة صمود هذه السيدة الربانية التي شَهِدَتْ مصائبَ ورَزايا عصفَتْ بآل بيت النبيِّ ﷺ، وعاينَتْ في حياتها انتقالَ جدِّها النبيِّ ﷺ إلى جوارِ الرفيق الأعلى، وشهدَتْ وفاةَ أُمِّها الزهراء، ومصرعَ أبيها عليِّ بنِ أبي طالب، وكانت ذروة المصائب وأثقلها ما عايشتْهُ في مذبحةِ كربلاء التي كان لها فيها دور بطولي بجوار أخيها الشهيد.

نقتفي في سطور هذه الرواية أحداثًا داميةً مريرةً حتى وُسِّدَتْ عقيلةُ بني هاشم في تراب مصر، ونستشرف ما مَرَّ بآل البيت بعدَها مِن أحزانٍ وويلاتٍ في طريقِ تحوُّلِ الخلافةِ إلى ملك عضود، وانقلاب المنبر إلى عرش.

Informations complémentaires

Poids 0,4 kg
Année de parution

2026

Couverture

Editeur/Fabricant

Nombre de pages

taille

14 x21 cm

Avis

Il n’y a pas encore d’avis.

Soyez le premier à laisser votre avis sur “أم العواجر -عقيلة بني هاشم”

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *